يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

434

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

تفسير السدي . سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) كذب عظيم . ثم قال : يَعِظُكُمُ اللَّهُ ( 17 ) ينهاكم اللّه . أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 ) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ ( 18 ) بخلقه . حَكِيمٌ ( 18 ) في أمره . قوله : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ ( 19 ) ان يظهر الزنا في تفسير قتادة . وقال السدي : أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ يعني تفشو . وهو نحو قول قتادة : يظهر . فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ( 19 ) هم المنافقون . كانوا يحبون ذلك ليعيبوا به النبي ويغيظوه . قال : وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) وعذاب الدنيا للمنافقين ان تؤخذ منهم الزكاة كرها ، وما ينفقون في الغزو كرها . وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ( 20 ) هي مثل الأولى ، أي لأهلكهم فاستأصلهم . يعني الذين قالوا ما قالوا . وليس يعني بالفضل والرحمة عبد اللّه بن أبّي ابن سلول فيهم . وقد ذكره بعد هذه الآية انه في النار . قال : وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 ) بالمؤمنين . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ ( 21 ) خطايا . الشَّيْطانِ ( 21 ) وبعضهم يقول : أمر الشيطان . وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ ( 21 ) فان الشيطان . يَأْمُرُ ( 21 ) بالخطيئة ويأمر . بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ( 21 ) عاصم بن حكيم عن سليمان التيمي عن أبي مجلز قال : لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ . قال النذور في المعاصي . عاصم بن حكيم عن محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران بن حصين قال :